لك الله يا مصر

ترددت كثيرا قبل ان اكتب هذه الكلمات لاننى قد قطعت عهدا على نفسى من بداية رمضان الا اشارك فيما يحدث خوفا من الله لكى لا اكون سببا فى قتل احد او اشارك فى اراقة دم احد وذلك حتى فض اعتصام الاخوان لاننى كنت ارى من وجهة نظرى ان الاخوان انتهى امرهم فى مصر بسقوط مرسى رغم اننى كنت من انصار فض الاعتصام منذ سقوط مرسى ولكنى كنت لا اتمنى ان تراق نقطة دم واحدة ولكن كل يوم يتكشف امامى اننا نواجه حرب من نوع جديد وهى حرب بالوكاله يخوضها التنظيم الدولى للاخوان ضد مصر وطالبت مرارا ان يتم اعلان جماعة الاخوان جماعة مارقة خارجه على القانون والقبض على قياداتها بعد التحريض والتهديد على القتل والحرق والفوضى وبعد الاحداث الارهابية الدامية التى ارتكبها الاخوان فى كافة ربوع الوطن ..
واليوم فقط قررت ان اطرح هذه الكلمات بين ايديكم رغم تخوفى من الوضع الحالى والظروف التى يمر بها الوطن ورغم اختلافى مع الكثيرين ورؤيتى ان المرحلة الانتقالية التى تمر بها مصر الان بها الكثير من الضعف وسوء الاختيار فى الحكومه وفى الاداراة وتتشابه كثيرا مع المرحلة الانتقالية بعد سقوط مبارك ماعدا الفرق الجوهرى وهو خروج الجيش من المشهد السياسى وتسليم ادارة البلاد لادارة مدنية (حتى لو لم تكن جيدة )..
ولكن الان قررت ان اضع اختلافى وخلافاتى السياسية وتخوفاتى جانبا لاننا الان لسنا فى معترك سياسى وانما نحن الان نواجه معركة وطن مع الارهاب وادعوا الجميع لنسيان الخلافات السياسية والتضامن مع الوطن لمحاربة الارهاب والارهابيين وعندما يعود لنا الوطن سالما غانما نستطيع وقتها ان نتناقش ونتحاور فى الامور الساسية ..
ففى يناير 2011 كانت معركة الوطن مع مبارك ونظامه ونجح الوطن فى خلع مبارك وسوف ينجح فى اقتلاع جذور نظامه التى رفض الاخوان اقتلاعها بل وتضامن معها من اجل مصالحه ..
وفى 2012 كانت معركة الوطن مع المجلس العسكرى اللى خان الثورة وسلم البلد للاخوان برعاية امريكية ونجح الوطن فى اعطاء الدرس لكل من يتعامل مع مصر واكبر دليل موقف الجيش الان من السلطه وانحيازه للشعب ووقوفه ضد العالم من اجل استقلال الوطن ..
وفى 2013 كانت المعركة المصيرية ضد الاحتلال الاخوانى ونجح الوطن فى التصدى للاحتلال واسقاطه وان شاء الله سوف تقتلع جذوره عما قريب ..
والمعارك مازالت مستمرة من اجل تحرير الوطن واستقلاله وحريته وتنميته ..
لك الله يا مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق