متى يرقى المصرى من زبون الى درجة مواطن..

أول أمس خضت تجربة مريرة عند ذهابى للمرور لتجديد رخصة السيارة شعرت فيها بالاحباط والالم وكراهية الروتين والغباء الادارى التى تعانى منه مصرنا الحبيبة ,, لاشك ان فساد السنين وخيانة الخائنين وطمع الطامعين لا يمكن القضاء عليهم فى ايام ولكن ,, كل مصرى حر يعيش على هذه الارض يريد ان يشعر انه مواطن محترم وهذا الشعور لا يمكن ان تجده فى تعاملاتك مع الجهاز الادارى للدولة الا فى اماكن قليلة ,, ويظهر هذا النوع من الغباء الادارى بشدة فى اماكن خدمة الجمهور هى فى الحقيقة ليست خدمة بل اسلوب تعذيب مدفوع من قبل الشخص الذى يقع عليه التعذيب ,, صحيح لم يطلب منى احد رشوة او لم يتعمد احد التخاذل فى اداء مهمته ولكن المكان غير ادمى , بالنسبه للموظف او لطالب الخدمه , عدد الاجراءات الروتينية كثير ومرهق وتضطر فيه للتنقل بين اكثر من مكان داخل الادارة كما تضطر ايضا للوقوف فى نفس الصف اكثر من مرة وذلك لعدم التنظيم وعدم احترام ادميتك ,,
نحن لا نطلب من الجهاز الادارى للدولة ان يكون مبتكرا او مخترعا حاشى لله ولكن نرجوكم ان تبحثوا عن اكثر الدول احتراما لشعوبها وتقوموا بنسخ الانظمه الحديثة التى تتبعها هذه الدول وتطبيقها فى مصر دون تدخل او ابتكار لكى نرقى بسلوكنا واخلاقنا ودولتنا ..
المهم كى لا اطيل عليكم ما استخلصته من هذه التجربة المريرة السريعه بالمناسبة والتى لم تصل الى الساعتين ونصف الى اننا فى بلدنا مازلنا زبائن ولم نرقى الى درجة مواطنين محترمين ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق